ليــس القـدود غـدات البـيـن كـالأسـل

الشاعر: صالح التميمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليــس القـدود غـدات البـيـن كـالأسـل — طـعـن القـدود سـوى طعن القنا الذبل

ليــن القـوام وأيـدي الريـح تـجـذبـه — أشــد مــن ســمــهــري فــي يــدي بــطــل

ليـت الهـوى لم يـنـغـص بـالنوى ولكم — داعـي النـوى كـل قـلب بـالهـوى ثـمـل

لا كـنـت يا وقفة التعوديع كم سفحت — فــيــك النــواظــر مـن هـام ومـنـهـمـل

لوعــت صــبــا بــكــأس البــيــن جـرعـه — سـاقـي الفـراق حـمـيـا الوخد والذمل

لاقـى مـن الهـجـر مـا لاقـى أخو ظمأ — فــي صــحــصــح خــلقــت للريـم والوعـل

لج الغـــرام بـــه مــن غــادة خــلقــت — مـن جـوهـر الحـسن لا من جوهر العجل

لهـا مـن الليـل فـرع لوبـه اسـتـتـرت — مـا تـيـم الصـب سـحـر الأعـيـن النجل

لا قــلب عــن ودهــا يـومـا بـمـنـقـلب — وإن نـــأت لا ولا حـــب بــمــنــتــقــل

لامــتــع أمـيـمـة لمـا أن رأت سـحـرا — يــعــتـادنـي أرق بـالسـهـد يـسـمـح لي

لم يـبـرح القـاطـن الثـاوي أخـا علل — وطــالمــا ســلم النــائي مــن العــلل

لولا مـــفـــارقــة الأوطــان دافــعــة — حـتـفـا لمـا خـافـت العـذراء مـن رجل

لفــظ البــديــع وان جــمــت مـحـاسـنـه — ما سار في الأرض بين الناس كالمثل

لا سـيـمـا ان هـجـرت القـرب مـقـتربا — لمـشـرق الشـمـس تـبـغـي روض عـبد علي

ليـــث بـــمــركــز هــام الغــر ســؤدده — وزاخـــر ســـائغ يــشــفــي مــن الغــلل

لحــب الخــلائق والافــعــال مــفـخـره — مــوف عـلى الخـلق مـن حـاف ومـنـتـعـل

لا يـرتـضـي الفـخر إلا من ندى وعلا — والنــاس تــفـخـر فـي بـال مـن الحـلل

لذ فـي حـمـاه مـتـى سـامـتـك مـن زمـن — حــوادث قــد رمــت كــفــيــك بــالشــلل

لظــــى تــــؤجـــج مـــن دهـــر له نـــوب — مـن وقـدهـا بـاتـت الاحـشـاء فـي شعل

لك المـــســـرة ان شـــاهـــدت غـــرتـــه — تــرى مــحــيــا يـحـيـل البـدر للخـجـل

لاه عــن الغــادة العـذراء مـعـتـذرا — لحــســنــهــا إنــه والمــجـد فـي شـغـل

لأي مـعـنـى أجـيـل الفـكـر قـد نـزفـت — غـر القـوافـي بـوصـف العـارض الهـطـل

لاقـت مـن الشـرف الوضـاح مـا اجـتمع — كــل المــحــامــد والعـليـاء فـي رجـل

لكـــنـــهــا بــرزت مــقــدار طــاقــهــا — كـمـن يـجـاري عـبـاب البـحـر بـالوشـل

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذبل: ذبل: ذَبَلَ النباتُ والغُصن والإِنسان يَذْبُلُ ذَبْلًا وذُبُولًا: دَقَّ بَعْدَ الرِّيّ، فَهُوَ ذَابِل، أَي ذَوى، وَكَذَلِكَ ذَبُلَ، بِالضَّمِّ. وقَناً ذَابل: دَقِيقٌ لاصِق اللِّيطِ، وَالْجَمْعُ ذُبَّلٌ وذُبُلٌ. وَيُقَالُ …
  • العجل: عجل: العَجَلُ والعَجَلة: السرْعة خِلَافُ البُطْء. ورجُلٌ عَجِلٌ وعَجُلٌ وعَجْلانُ وعَاجِلٌ وعَجِيلٌ مِنْ قَوْمٍ عَجَالى وعُجالى وعِجالٍ، وَهَذَا كلُّه جَمْعُ عَجْلان، وأَما عَجِلٌ وعَجْلٌ فَلَا يُكَسَّر عِنْدَ سِيبَوَيْه …
  • النواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.
  • الوخد: وخد: الوَخْدُ: ضَرْبٌ مِنْ سَيْرِ الإِبل، وَهُوَ سَعَةُ الخَطْو فِي الْمَشْيِ، وَمِثْلُهُ الخَدْيُ لُغَتَانِ. يُقَالُ: وخَدَتِ الناقةُ تَخِدُ وخْداً؛ قَالَ النَّابِغَةُ: فَما وَخَدَتْ بِمِثْلِكِ ذاتُ غَرْبٍ، ... حَطُوطٌ …
  • تجذبه: تَجَذَّبَ يَتَجَذَّبُ تَجَذُّباً : امتدّ؛ تجذّب نفوذه إلى ما وراء حدود قريته الصغيرة.- اللبنَ: شربه.
  • ثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …
  • جرعه: الجَرَعَةُ : الجرْعاء ج جَرَعٌ وجِرْعَانٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة