صفر المشيب بفوده ثم انتضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صفر المشيب بفوده ثم انتضىعضبا يفل غرار عضب منتضى
ضحكت بلمته بوارق سودتفي ضحكها عيشا نقياً أبيضا
ضمرت له الحسناء بغضا بعدماكانت تؤمل خشية ان تبغضا
ضوء تشعشع وهو أسود سافعتالله ما ذاك الضياء بمرتضى
ضيف ألم فكان اقبح طارقكمحارب في جيشه ضاق الفضا
ضاقت بنا الدهناء ما شاقت بمنعن نصره المولى غفى أو أغمضا
ضمن المكارم فاستنارت في الملاوحضى بقرع حجابها فيمن حضى
ضحيت فظللها ولولا فضلهبعد الهجير لمسها جمر الغضا
ضنيت برائته باكباد العدىفاعلها حيناً وحيناً أمرضا
ضرعت له وتعرضت في عفوهلما رأت من سيفه نزل القضا
ضجت ضجيج المذنبين على منىوتباشرت لما عفا عما مضى
ضربت بك الأمثال في بذل الندىوجرى نوالك في البطاح وروضا
ضيم من الأيام ثقف عاملاونزا لقلب المكرمات فخضخضا
ضر تأبد برهة فزجرتهبندى يديك عن الأنام فقوضا
ضوعت نشر الجود في راح السخافدنا وكان عن البرية معرضا
ضعب القريض وكان منا ساخطاًوسعى لمجدك فارتضى فوق الرضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.