هـي لوعـة كـشـف الفـراق غـطـاهـا
الشاعر: صالح التميمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـي لوعـة كـشـف الفـراق غـطـاهـا — والقـلب بـيـن حـريـقـهـا ولظـاها
فـالى مـتى لا ينقضي زمن النوى — وأرى اصـطـبـاري يـا اميم تناهى
قـد كـنـت أشـكـو هـجـر مـية برهة — واليـوم أشـكـو هـجـرهـا ونـواهـا
هـل يـجمع الشمل المشتت أو أرى — بـلداً بـهـا تـعطي النفوس مناها
وأرى الرصافة وهي ميدان الهوى — واجـيـل طـرفـي فـي بـديـع بـناها
مـن كـل مـصـلتـة الجـبـيـن مـمـنع — بــالســمـهـريـة خـدرهـا وخـبـاهـا
واشـاهـد القـصـر المـنـيف ودولة — بــالعــز أرجـهـا عـبـيـر ثـنـاهـا
هــي دولة دواد أرســى مــجــدهــا — فــاشــتـد سـاعـدهـا وعـزّ حـمـاهـا
ومـتـى تـسـيـر ركـائبـي عـن بلدة — أبــدا أقـام فـنـاؤهـا بـفـنـاهـا
غـيـر المـيـاه المستفيضة ماؤها — وهــوا بــلاد الله غـيـر هـواهـا
لا فـرق بـيـن شـمـالهـا وجنوبها — وقــبــولهــا ودبــورهـا وصـبـاهـا
مـا أن تـحـركـت الغـصـون بأرضها — إلا تــحــرك فـي الجـسـوم أذاهـا
أشــجــارهـا خـضـر واوجـه أهـلهـا — صـفـر مـحـى كـف السـقـام بـهـاهـا
زيـد المـدام مـلاحـة مـذ شـبـهـت — أهـل الفـراسـة بـالمـدام لمـاها
أكـل الويـلمـة يـوم مـنـصور وما — مــدت لأفــواه الرجــال يــداهــا
لولا القـضـاء وصـحـبـتـي لمـحـمد — ابــت المــروة أن أدوس ثــراهــا
لو كـنـت يـا عـمر الوفي شهدتها — لشــهــدت داهــيــة يــعـز نـقـاهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنيف: المُنِيفُ [ نوف]. فا.-: المشرفُ على غيرهِ؛ بنى دارَه فوق جبل مُنيف/ العِزُّ المُنِيفُ، هو العَالي المقامِ/ قَصرٌ منيفٌ، أي طويلٌ في ارتفاعٍ.
- اميم: الأَمِيمُ : الحسنُ القامة؛ إِنه شابٌ أَميمٌ وسيم.-. الذي ضُرب على أمَّ- رأسه فأخذ يهذي.
- بناها: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
- ثناها: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- حريقها: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …