أيـدنـي الوصـل مـن رشأ كحيل
الشاعر: صالح التميمي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـدنـي الوصـل مـن رشأ كحيل — سـؤال الربـع مـع سـهـر طـويل
وه ليـطـفي الجوى ويبل شوقا — وقـوفـك بـالمـعـاهـد والطلول
قـليـل مـن كـثير الشوق يضني — ضـنـى يـلوي كـثـيـراً من قليل
بـنـفـسـي شـادنـا فـي مـقلتيه — هـوى أمـضى من السيف الصقيل
يــغــازلنـي فـاعـذر قـوم لوط — عــلى هــجـران ربـات الحـجـول
كــأن الردف فــيــه دعـص رمـل — ألا هــل للروادف مــنـسـبـيـل
ويـقـتـل بـالصـدود ولا ديـات — ولا قــود إلى ذاك القــتـيـل
فـدع عـنك النهود فقد سئمنا — بـرؤيـتـهـا مـجـالسـة الثـقيل
حـكـت ورمـا يـظـل القـبح فيه — زمــانــا ثـم يـأذن بـالنـزول
تـديـن الاعـتـزال بـكـل شـهـر — وتـرفـض مـا تـشاء من الفصول
مـلك الغـانـيـات فـكـم بسمعي — لا لفــتــهــن مـن قـال وقـيـل
ولا أصـبـو إلى اضـغـاث طـيـف — يـجـود بـزورة الظـبي البخيل
ومـن لم يـدفـع الضـراء يوما — بــذي حــلم تـشـفـع بـالجـهـول
رجــوت مــودة الايــام جـهـلا — وهـل تـرجـى المـودة من ملول
وحاولت الصعود إلى الاماني — وأيـامـي جـنـحـن الى النـزول
وهـل تـنجو السوابق من عثار — ويـنـجو المشرفي من ابلفلول
قـطـفـت خـمـيـلة الآداب وحدي — فـكـان قـطـوفـهـا داعي خمولي
وســيــرت القــوافـي فـي لئام — وهل يرجي الحليب من الفصيل
فـزد يـا دهـر فـي إيقاد نار — عـلى الأيـام تشعل في غليلي
ســتـبـرد تـارة وتـكـون اخـرى — سـلامـا ان وفـدت عـلى خـليـل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الردف: ردف: الرِّدْفُ: مَا تَبِعَ الشيءَ. وَكُلُّ شَيْءٍ تَبِع شَيْئًا، فَهُوَ رِدْفُه، وَإِذَا تَتابع شَيْءٌ خَلْفَ شَيْءٍ، فَهُوَ التَّرادُفُ، وَالْجَمْعُ الرُّدافَى؛ قَالَ لَبِيدٌ: عُذافِرةٌ تَقَمَّصُ بالرُّدافَى، ... تَخَوّ …
- الصقيل: الصَّقِيلُ :- من السيوف: القاطعُ اللامع. -: المصقولُ والمجلُوُّ؛ هذه مرآةٌ صقيلة ج صِقَالٌ.
- دعص: دعص: الدِّعصُ: قُورٌ مِنَ الرَّمْلِ مُجْتَمِعٌ. وَالْجَمْعُ أَدْعاصٌ ودِعَصةٌ، وَهُوَ أَقلّ مِنَ الحِقْف، وَالطَّائِفَةُ مِنْهُ دِعْصةٌ؛ قَالَ: خُلِقْتِ غيرَ خِلْقةِ النِّسْوانِ، ... إِن قُمْتِ فالأَعْلى قَضِيبُ بانِ وإِ …