قــرت لبــأســك بــغــداد ومـن فـيـهـا
الشاعر: صالح التميمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــرت لبــأســك بــغــداد ومـن فـيـهـا — مـوف مـن الشـام لا تـخـشـى دواهيها
فــردا بــنــفـسـك مـنـقـضـاً بـلا كـدر — وهـي التـي ألف جـمـع لا يـدانـيـهـا
دخــلت فــيــهــا بــجـأش رابـط وبـهـا — وزيــرهــا وهـو بـالخـطـار حـامـيـهـا
جــردت رأيــاً فــلا تـنـبـو مـضـاربـه — حــتــى أطــاعـك قـاصـيـهـا ودانـيـهـا
ومــذ لرأيــك قــد ألقــت أزمــتــهــا — مــهــدتـهـا خـيـر تـمـهـيـد لواليـهـا
مـا كـنـت إلا كـسـهـم قـد رمـتـه يـد — مـهـمـا رمـتـك فـلا تـخـطـي مـراميها
وزارة أنـــــت مـــــقــــدام لاولهــــا — تلك التي لا يرى في الدهر ثانيها
وكــيــف لا ورشــيــد ســيــد دولتـهـا — بــرشــده لطــريــق العــدل يـهـديـهـا
لمــــار آك ولي الامــــر ذا شـــطـــب — لوقـارع الصـخـرة الصـمـاء يـبـريـها
ولاك مــا أنــت أهــل أن تــقـوم بـه — ورتــبــة بــك قــد نــالت أمـانـيـهـا
مـولاي أسـلافـك المـاضون قد علموا — فـصـاحـتـي اكـرمـونـي واعـتنوا فيها
ومــا صـغـوا لسـفـيـه رام مـنـقـصـتـي — مــنــافــق لشــروط اللؤم يــجــريـهـا
لا زلت بـالنـصـر والتـأييد محتبياً — وللرعــيــة بــالاحــســان تــرضــيـهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالخطار: الخَطَّارُ : المقلاعُ. -: المنجنيق. -: الرّمح أو الطّعان به. -: العطَّار. -: دهن يُتَّخذ من الزَّيت بأفاويه الطيب / مسك خَطَّار،أي نفَّاح.
- بنفسك: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …
- تخطي: تَخَطَّى يَتَخَطَّى تَخَطَّ تَخَطِّياً [ خطو]:- ــــه: تجاوزه وتعداه، تخَطَّى الكشافة الحدود ليكشِفُوا مواقع العدوّ/ تَخَطَّى البائع الرَّجلَ أي تجاوز دوره ليعطي مَنْ بعده/ تخطّى الصعوبات التي اعترضت طريقه/ تخطّى حدودَ ا …
- تمهيد: [م هـ د]. (مصدر مَهَّدَ). 1."قَرَأَ تَمْهِيدَ الكِتَابِ" : مُقَدِّمَتَهُ. "تَنَاوَلَ صُلْبَ الْمَوْضُوعِ بِلاَ تَمْهِيدٍ". 2."تَمْهِيداً لِلاجْتِمَاعِ" : تَحْضِيراً، تَهْييئاً، إعْدَاداً لَهُ.
- تنبو: [ن ب أ]. (مصدر تَنبَّأَ). "مِنَ الصَّعْبِ التَّنَبُّؤُ بِمَا سَيَحْدُثُ" : التَّكَهُّنُ بِالغَيْبِ، التَّوَقُّعُ.
- ثانيها: الثَّانِي : فا.-: في العدد الترتيبي، هو ما كانت رتبته بعد الأوّل وقبل الثالث فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ.
- حاميها: حَامَى يُحَامِي حَامِ مُحَامَاةً [حمي]:- عنه: دَافَع؛ يحامي الناس بشدَّة عن حظّهم أكثر مما يحامون عن حقِّهِمْ. - على ضيفه: احتفل به.