لو تفضّلت بالزيارة وحدكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو تفضّلت بالزيارة وحدكْزدت بالأنس والمسرّة عبدكْ
سرّني أن تكون ذا اليوم عنديليت شعري فهل أشفع عندك
أنا لم أتخذ لوصلك وعداًعارفاً منك لست تخلف وعدك
أنت عوّدتني الوصال فأصبحت أرى الموت لي جفاك وصدّك
فأجب داعياً لعزّك أضحىداعياً مخلصاً مدى العمر وَدّك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.