ليهنك يا ذا الشمس إن نلت ذا البدرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليهنك يا ذا الشمس إن نلت ذا البدراسينجم هذا الالتقا أنجماً زهرا
لقد سرّت الدنيا به بعد حُزنِهاوما قد حوت حتى الذي استوطن القبرا
ألست ترى الأغصان كيف تراقصتبأكمامها من طلّها قلدت دُرّا
وكيف تغني الورق في عذباتهابأعذب ألحانٍ بها تمنح السكرا
وكيف غدت في نار برق سمائهامجامر أزهار الربى تنشر النشرا
ويفترّ ثغر الروض والقطر ذو بكاوقد يجهش المسرور إذ تدهش البشرا
وقد شببت ريح الصبا فرحة بهوصفّقت الأنهار يمنى على يسرى
فيا لك من عرس به عَرَّس الهنابمغنىً سما في ساكنيه السما قدرا
تمنّت دراري الشهب لو أنّها بهشموع وشعر اهابه تنشد الشعرا
وودّت ثرياها البهيّة أنهاتكون نثاراً فيه كي تكسب الفخرا
رفلتم بجلباب السرور مُطرّزاًبتهنيتي والسعد أضحى له زرّا
ولا زلتم تحبّون من روضة الرضارضى اللَّه زهراً يغتدي أبداً نضرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.