إن شعراً أرسلته نحو سمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن شعراً أرسلته نحو سمعيلبليغ يحار فيه البليغ
كنت في دهشة فجددت أخرىكاد عقلي ما بينهن يزيغ
وحبيب حلو الفكاهة مرّ الصبر يلوي بوعده ويروغ
أخجل الورد منه ديباج خدّرائق النسج من دمي مصبوغ
ملح الشعر والملاح أطالافكرتي فهي تلتوي وتروغ
غزل كالنسيم ضمن شعراًوغزال به الفؤاد لديغ
راق ديباجه البديع بهذيوبهذا ديباجه المصبوغ
ومعانٍ أرى بلوغ مداهامستحيلاً وأين مني البلوغ
أنا ما بين سلوة وغرامٍواجتماع الضدّين أنّى يسوغ
فبأيّاهما يروق التسلّيوبأيّاهما الهوى يستسيغ
هات قُلْ لي وأي فكر له فيمنهل الصحو بعد ذين ولوغ
يا إمام الآداب في كلّ فنٍّوبليغاً لا يقتفيه بليغ
وكريماً أقلامه تنظم الشهب الدراري قلائداً وتصوغ
لا تجاريك في البلاغة لكنلك منّا الثناء والتبليغ
حزت فضل العلى وإنّي لشخصٍفضل شيء فيه اللقاء يروغ
فلشمس الآداب منك شروقولبدر الكمال منك بزوغ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الغين، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الغين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.