أيُّ بدر نأى علينا بزوغُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ بدر نأى علينا بزوغُهْذاك بدرٌ أعيا المحاقَ بلوغُهْ
غصُنٌ صيغَ من ضياءٍ كفاناكلِّ نوعٍ من الضياءِ مَصوغه
صيغ الحسنُ وردَ خدّيه حتىصيغ الأرضَ من دمي مصبوغه
اقتضى وَصفَه القريضُ فما يبلغُ فيه من القريض بليغه
سحرُ لحظٍ ما كاد يلدغُ إلاخاض في أبحر المنايا لديغه
رُغتُ عمَّنــ يلومُ فيه وألفىلي عذراً عن الملامِ يُريغُه
فارتدائي فيه رداءَ الهوى السابغ مما يدينُ مثلي سبوغُه
لا تٌرغني إلى السلوِّ فإنيلستُ ممن يروغ حين تروغه
فرَّغ الشوقُ من سوى الشوق قلباًكان بَدْءَ اشتغالِهِ تفريغُه
فإذا ما أساغ خلقٌ سُلُوّاًعن حبيب فلستُ ممن يُسيغه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الغين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الغين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.