مَنْ باقلٌ عندكَ بل مَنْ دُغَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ باقلٌ عندكَ بل مَنْ دُغَهانظر إلى رأسِكَ ما أَفْرَغَهْ
أعْدَدْتُ أحجارَ القوافي لهفاهربْ به من قبلِ أن أَدْمغَه
أو لا تَرُغْ ليس من الحزم أنيقولَ بعضُ الناس ما أروَغَه
فما قرادٌ زلَّ عن مَنسِمٍبمعجز المنسم أن يَفْدَغَه
مَن حاربَ الأفعى على غِرَّةٍبِحَربِها توشكُ أن تَلدَغَه
يا لغوياً ما تزال استُهُأَنطَقَ من فيه بعلم اللغه
ويا فتى النحو الذي لا تنيلاماتُنا في ميمِه مُولَغَه
وشــــاعرٌ لو أنه صامتٌلقال كلُّ الناس ما أبلغه
استك إِبراهيمُ صبَّاغةٌلا تُخرجُ الغُرْمولَ أو تصْبُغَه
في جوفها اسطبلٌ يعي كلَّ ماشئتَ وفي خارجها مِمْرَغه
ليست تلذُّ العَرَد ما لم تصلْنُغْنُغَةُ العَرْدِ إلى النُّغنُغَه
ما أوبقَ اللؤمَ لئيماً كماأَوبَقَكَ اللؤمَ ولا أوتَغَه
ثلاثةٌ ليس لها رابعٌعِرضك والمَخْرجٌ والمَدبَغه
ويلٌ لإبراهيمَ مَن ساقَهُلِلْحَيْنِ والحتفِ لقد بَلَّغه
ويـــــــلٌ له ويـــــــل له لازمٌألزمُ للصدغ من المِصْدَغَه
ذو نخوةٍ تُخبرنا أنهعرَّق فيه باغرٌ أو بُغَه
وصورةٍ شوهاءَ إن لم تكنْقرداً ففي قالَبِه مُفْرَغه
كأنما يمضغُ سلحاً إذاما مضغَ الإنشادَ أو تَغتَغَه
عَيرٌ عَرَتْ أرساغَه عُقلةٌقد عَقَلتْ عن شأونا أرسُغه
ولا أراهُ ناجعاً فيه ماشرَّطَه البَيطارُ أو بَزَّغه
خنَّقَهُ الهجوُ فلو راحَ أنْيُسيِغَ بَرْدُ الماءِ ما سَوَّغَه
مُخَنَّثٌ قد صَفَّرَ الخُنْثُ ماجاوز لِيْتَيْهِ وقد ثَمَّغَه
شَهْــــــوَتُهُ اللحـــــمُ ولكـــــنّهيَبْلَعُهُ من غيرِ أَنْ يَمْضُغَه
وليس بغّاءً صحيحاً بلىيُحِسُّ في أَسفله دَغْدَغَه
دونكه سهلَ الثنا صَعْبَهُلا ألكنَ اللفظِ ولا أَلْثَغَه
يُقالُ عجباً بالذي صاغهقاتلَهُ اللهُ فما أَصْوَغَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الغين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.