والذي سواك لا أهوي

الشاعر: مصطفى بن زكري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية

«والذي سواك لا أهوي» من شعر مصطفى بن زكري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

والذي سوّاك لا أه — وى من الدنيا سواك

إن قلبي حرّم الاش — راك في دين هواك

ليت شعري يا أعزّ ال — ناس والناس فداك

ما الذي رابك من صب — بٍ مصاب بجفاك

يرصد الليل إذا ما — ساقه شوق لقاك

ويراعي غيبة البد — ر وإن كان أخاك

ذاب من رقة قولي — في معانيك الأديب

وعلا غصنك فكري — قاب بالثغر خطيب

أيها الداعي إلى السل — وان دع من لا يجيب

لا تسلني كيف حالي — بين واشٍ ورقيب

أنا لا أهتف بالشك — وى إلى غير الطبيب

سكن الحب فؤادي — قبل تكوين العباد

فاعذروني يا عذولي — ليس أمري من مرادي

وأدر راحة شعري — عن نهى أهل الرشاد

واتق الله ولا — تنشره في سوق الكساد

أيها الساقي الندامى — بلحاظ وكؤوس

لا تغالطني فسكرى — بك لا بالخندريس

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البد: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
  • بالثغر: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • بجفاك: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • خطيب: الخَطِيبُ : الحسنُ الخطبة؛ هو خطيب مفوَّة. -: من يتولَّى الخطابة في المسْجد وغيره. -: المتحدِّث عن القوم. -: خاطبُ المرأة ج خطباءُ.
  • رابك: رأب: رَأَبَ إِذا أَصْلَحَ. ورَأَبَ الصَّدْعَ والإِناءَ يَرْأَبُه رَأْباً ورَأْبةً: شَعَبَه، وأَصْلَحَه؛ قَالَ الشَّاعِرُ: يَرْأَبُ الصَّدْعَ والثَّأَى برَصِينٍ، ... مِنْ سَجَايا آرائِه، ويَغِيرُ الثَّأَى: الفسادُ، أَي يُ …
  • ساقه: السَّاقَةُ [ سوق]: مُؤخَّرُ الجيْش؛ التفَّ العدوَّ على الجيش وهجم على ساقته.

قصائد ذات صلة

  • أول ما ما يقوله ابن زكري
  • وينسبني للترك والروم معشر
  • أيسلو صفات البدر من عشق البدرا
  • قل للمهندس أترك برجل العذل
  • وظائف الإنسان في دنياه
  • زمانك حياة نشر الترقي
  • يا سعد سر مترنما
  • وكم سائل عن وصف من أسس العلا