مـا للقـلوب سـوى الحـبـيـب أنيس

الشاعر: شمس الدين الكوفي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر شمس الدين الكوفي، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا للقـلوب سـوى الحـبـيـب أنيس — هـــو للفـــؤاد مــنــادم وجــليــس

جـبـذ القـلوب إلى هـواه جـمـاله — فــكــأنــه للخــلق مــغــنــاطــيــس

لا يـردك المـعقول لطف جمال من — أهــوى فـكـيـف يـنـاله المـحـسـوس

كـم قـد كـتـبـت إليـه قـصـة غصتي — بــمــداد دمــعــي والخـدود طـروس

لم يـبـق دمـعـي وجـنـتي إلا عسى — يـومـاً لهـا قـدم الحـبـيـب تـدوس

دمــعــي بــذكـرك مـطـلق ومـسـلسـل — وصــبــابــتــي وقـف عـليـك حـبـيـس

النــاس عــشــاق وأنـت حـبـيـبـهـم — والكــون مــاشــطــة وأنــت عــروس

وحــمــاك كــم نــحـرت نـحـو دونـه — وتــطــايــرت عــنــد الدنــو رؤوس

أيقال لي أتلفت نفسك في الهوى — عــجــبـي وهـل للعـاشـقـيـن نـفـوس

جــردت نــفـسـي ذلك عـلمـت بـأنـه — لا يـسـتـقـيـم الكـيس لي والكيس

وعـكـسـت حـال يـفـي العيون كأنه — نـقـش الفـصـوص صـوابـه المـعـكوس

كـمـا قـال قـوم والحـديـث تـعـلة — وادي العــروس ومـا هـنـاك عـروس

قــد غــرهـم آل التـوهـم مـثـلمـا — غــرت بــصــرح قــبــلهــم بــلقـيـس

يـا مـن دعـا أرواحـنـا فـتبادرت — سـبـقـاً وحـن إلى النـفـيـس نـفيس

سارت إليك بنا أيانقنا فلا ال — تـقـبـيـل يـعـجـبـها ولا التعريس

ومـتـى وصـلن إليـك يا كل المنى — ذهــب العــنـا عـنـا وزال البـوس

العـيـس تـشـتـاق العـقـيـق لساكن — لولاه مــا حــنــت إليــه العـيـس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنو: دَنُؤَ يَدْنُؤُ دُنُوءأً ودَنَاءةً : صار دنيئاً؛ لم أكن أتصوّر أن يَدْنؤَ إلى هذا الحدِّ.
  • المحسوس: المَحْسُوسُ : مفعـ. -: المُدْرَكُ بإحْدى الحواسِّ الخمس؛ حرارةُ الماء محسُوسَة باللَّمس. -: الواضح البيّن؛ نما اقتصادُ البلاد نُمواً محْسُوسًا.
  • المعقول: المَعْقُولُ : مفعـ. -: مَا تعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ.-: العَقْلُ؛ فَقَدْ أَفَادَت لَهُمْ حِلْماً ومَوْعِظَةً ** لِمَنْ يَكُونُ لهُ إرْثٌ وَمَعْقولُ. -: في الفلسفة، ما يتَّفقُ ومبادئَ العقل/ هذا كلام معقول/ تصرَّف تصرُّفاً معق …
  • بذكرك: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …
  • بمداد: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …
  • جبذ: جبذ: جَبَذَ جَبْذاً: لُغَةٌ فِي جَذَبَ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَجَبَذَني رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي، وَظَنَّهُ أَبو عُبَيْدٍ مَقْلُوبًا عَنْهُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ: قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ لَيْسَ أَح …
  • حبيبهم: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة