حـنـت النـفـس إلى أوطـانـها

الشاعر: شمس الدين الكوفي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر شمس الدين الكوفي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـنـت النـفـس إلى أوطـانـها — وإلى مـن بـان مـن خـلانـهـا

بــديــار حــيــهـا مـن مـنـزل — ســلم الله عــلى ســكــانـهـا

تـلك دار كـان فـيـها منشإي — مـن غـريـيـهـا إلى كـوفانها

وبـهـا نـوق الصـبي أرسلتها — هـمـلاً تـمـرح فـي أرسـانـهـا

فـلكـم حـاورت فـيـهـا أحوراً — ولكـم غـازلت مـن غـزلانـهـا

لا يـلام الصـب في ذكر رباً — بـان مـن غير رضي عن بانها

ولكــم قــضـيـت فـيـهـا أربـاً — آه وأشـوقـا إلى كـثـبـانـها

اكـتـسـت أفـنـاؤهـا سـنـدسية — تـدهـش الألباب من افنانها

فــغــدت مـثـل عـروس تـجـتـلى — وسـحـيـق المـسك في أردانها

ليـس بـي شـوق إلى أطـلالها — إنـمـا شـوقـي إلى جـيـرانها

كــلمــا رمــت ســلوا عــنـهـم — لا تريم النفس عن أشجانها

شـقـيـت نـفـسـي بـالحـزن فمن — يـسـعـد النـفس على أحزانها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بانها: البَانُ [بون]: جنس شجر من فصيلة البانيات، ليّن القوام ويشبَّه به القذُّ الرشيق في الطول واللين، واحدته بَانةٌ.
  • بديار: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة