حنت النفس إلى أوطانها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حنت النفس إلى أوطانهاوإلى من بان من خلانها
بديار حيها من منزلسلم الله على سكانها
تلك دار كان فيها منشإيمن غرييها إلى كوفانها
وبها نوق الصبي أرسلتهاهملاً تمرح في أرسانها
فلكم حاورت فيها أحوراًولكم غازلت من غزلانها
لا يلام الصب في ذكر رباًبان من غير رضي عن بانها
ولكم قضيت فيها أرباًآه وأشوقا إلى كثبانها
اكتست أفناؤها سندسيةتدهش الألباب من افنانها
فغدت مثل عروس تجتلىوسحيق المسك في أردانها
ليس بي شوق إلى أطلالهاإنما شوقي إلى جيرانها
كلما رمت سلوا عنهملا تريم النفس عن أشجانها
شقيت نفسي بالحزن فمنيسعد النفس على أحزانها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شمس الدين الكوفي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: أمير المؤمنين الظاهر بالله محمد بن أحمد المؤمنين أبو نصر الظاهر بالله ابن الأمام الناصر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.