قُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفىقَد يكتفى لكنه ما اكتفى
مازال يرمي جمعنا بالنَوىوَيبتلي من كان منا اصطفى
قَد طال في عدوائه واجترىوَجار لَما لم نجد منصفا
كَم يبتدرنا واحداً واحداًكَأَنهُ لَم يَرضَ جَمعاً وَفى
ما يَبتغي من آل سهراب إِذأَخنى فَسوى رَسمهم صفصفا
يا دَهر قَد أَدركتَ ما تَرتجيفَامسك عَليك الجور جزت الجَفا
جَرعتنا من غصة البَين ماأَنسيتنا حَقّاً بِهِ ما صَفى
كَم مائد منا ذوى إذ زَهىكَم نيِّرٍ فينا سَرى فاختفى
كَم من حبيب قد دَهاه الرَدىكَم من محب دَمعه كفكفا
لِلّه دَهرٌ جار في حُكمهوَبِالنَوى حَيث اعتدى أَسرفا
يا دَهر هوّن ما جَرى قَد جَرىوَافرح فقد قلصت أُنساً ضيفا
أَسهرت منا أَعيناً بِالبُكاوَقَد غفى تحتَ الثَرى من غفى
قَد كُنت أَلقى الخَطب من قبل ذابِالصَبر وَاليَوم أَراه انتفى
أَودعت قَلبي حسرة تصطليأَلزمت عيني عبرة تكتفى
أَعدمتني من كان بي راحماًأَحرمتني من كان بي أَرأفا
أَواه ما قضّيتُ من واجبٍوَيلاه ما وفيت حقّ الوَفا
يا ربة التَقوى وَأُخت الهُدىيَهنئك دار بالرضى أَزلفا
قَد كُنت جسماً عابداً طائِعاًبَل كُنت قَلباً خاشعاً خائِفا
هذا أَمان الدار دار الرضىفاستبشري وَالشافع المصطفى
إِنـــــي أُهـــــنــــي إن أُؤرخ وَإِنوَفيت للفردوس عين الصَفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.