اجزعوا ما شئتمُ واصبروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اجزعوا ما شئتمُ واصبروافالليالي شأنها تغدرُ
وَاغنموا منها ومن صفوهاما استطعتم واقللوا واكثروا
واوثقوا نحو السماء سلّماًوَامرحوا في الأَرض واستكبروا
واصطفوا ما راق من أُنسهاوافرحوا بالنيل واستبشروا
وابتغوا من عزها منزلاًدون علياه السهى تقصر
وَاجمعوا ما شاق عينَ الهَوىإنها بعد العَمى تبصر
فالفنا يَأتي عَلى كُل ذاثم يبدو العالم الأَكبر
كم أَنيس بات في نعمةخانه من فجره الأَشقر
كم فتى قد حلّها يبتغيمنزلاً لم يُبقه المعبر
ما تَرى يا صاحبي شاكراًخَطبُه قد جاءَنا ينذر
بات في أنس بما يشتهيوَالقَضا في خفية ينظر
بــــات وَالنــــادي بــــه آهــــلٌوَالأَماني وَجهُها مسفر
بات وَالإخوان في محفلٍجوُّه من نورهم يزهر
وَاغتدى يسعى إِلى مَنزلحلَّه من قبله معشر
وانقضت تلك الليالي سدىًغَير حال بعدها يذكر
يا صحابي هكذا كلُّناسَوف يدهى بالذي يحذر
فاسألوا الرحمن حسنَ الرضاعن أَخيكم فالدعا يؤثر
واذكروه قبل نسيانكمفلقد ينسى الَّذي يقبر
واصــــلوه قــــبــــل هجرانِهبالمراثي وانظموا وانثروا
وابشروا فاللَه أَولى بهوَهــــوَ رب راحــــم يــــغــــفــــر
جاءَنا الرضوان أن أَرخواشاكر في جنتي يحبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.