يا لَيالي الشَباب عودي لَعلّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَيالي الشَباب عودي لَعلّيأَستردُّ الصِبا وَعَهدَ التَصابي
أَو أَرى مَعهدَ الأَحبّة ماذافَعلَ الدَهرُ فيهِ بَعدَ اغترابي
هَل بِها للسرور عَهدٌ وَثيقٌأَم بِها للفراقِ وَالحُزنِ ما بي
كَم غَنِمنا بها حَبيباً وَعيشاًجرَّ عقبى النَعيمِ فيهِ عذابي
كانَ صَفوٌ وَكانَ عصرٌ نَضيرٌبَين أُنس الحِمى وَعزِّ الشَباب
حَيث ماء الصِبا عَلى وَجنة العُمر بَهيجُ الصَفا هنيءُ الشراب
يا لما في تلك المعاهد رجعوَالزَمان الجموح صَعبُ المآب
قَد مَضَت وَانقضت لَيالٍ قصارٌطالَ حُزني من بَعدِها وَانتحابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.