أَمن مرورِ الصَبا أَم نَوحِ ذي الطَوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمن مرورِ الصَبا أَم نَوحِ ذي الطَوقتَروي جُفوني وَيوري زندَه شوقي
أَم غصن بَان يحاكي قدَّه انعطفافمِلت من طربِ وَالدمعُ لي يَسقي
أَم طلعةُ البدر أذكرني مُشعشعُهاوجهَ الحَبيب فبتُّ مُسلِساً حدْقي
وَطال لَيلي وَنسرُ الجَوّ مطَّرِحٌمردّدُ اللحظِ بين الغَرب والشَرق
أُسامرُ الطَيفَ ممن أَبتغي فَإِذابسطتُ كَفي نأى فانهلَّ ذو الدفق
فلا عيونٌ عرفن النَومَ بعدهمُنلنَ الوصالَ وَلا رافقنَ ذا الرفق
كَأَنني في الهَوى سُحْبٌ يمزقنيفَأَعيُني وابلي أَو زفرتي برقي
يجوب بي كلَّ دوٍّ لا أَمانعُهلا أَستقرُّ عَلى أَرض وَلا أُفق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.