بَدَت النُجومُ وَجنحُ لَيلي عَسعسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدَت النُجومُ وَجنحُ لَيلي عَسعساوَالصبحُ مات فما أَراه تنفّسا
فَاختضتُ بحرَ ظلامِه بسفينةٍيَهوي بِها يَأسٌ وَيرفعُها عَسى
وَسهرتُ لا حبٌّ يؤانسُ وحشتيأَبداً وَلا خِدْنٌ يواسي في الأَسى
وَاللَيلُ يدفع صبحَه بعزيمةٍوَالصبحُ يَلوي عزمه متقاعساً
يبيضُّ طرفُ النجمِ في غسقٍ حَكىقَلبَ الكَميدِ هَوى الغَزال الأَلعسا
فكأنما هو قسطلٌ وَكأنَّهالَمعُ الأَسنّة تَستهينُ الأَنفسا
وَالجوّ جونٌ ضلّ فيهِ بَدرُهُفكأنه أَمَّ الهيامَ الأَوعسا
وَتَرى المجرّةَ نهرُها متلاطمٌوَالسارياتِ بشاطئيها حُرَّسا
وَكأنَّما نُصبَت ملاحمُ دونَهاوَالكُلُّ ذو شرسٍ يقاومُ أَشوسا
هذا يقدّمُ من لجين أَترُساًأَبداً وَذا يُزجي سناناً نرجسا
لَولا حزامةُ شيخها كيوان ماأَبقى الجدالُ لها الجَواري الكُنَّسا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.