ما ماس غُصنٌ أَو قوامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ماس غُصنٌ أَو قوامْمــــا دار راحٌ أَو كَــــلامْ
مــــا راق وَجه أَم ذُكاءُ شدا فغنّى أَم حَمامْ
لا بل هوَ الظبي الأغنن الريم يفعل كيف رام
ذو طَلعة للبدر فيها بِالهَوى لَيل التَمام
إِن حاربت لحظاتهنادى فؤادي يا سلام
أَو لاعبت خطراتهتمسي الخَواطر في هيام
وافى بها زرجونةًبحَبابها ذات ابتسام
قد أَدركت كسرى فَلاتَــــزداد إِلا في ضرام
راقــــت وَرقّ مــــزاجهاإِذ مازجت لطف الندام
وَصفت فَلو وَصفت معاني حسنِها سَكِرَ المدام
فكأنها قَد حدثّتبعلا سجاياك الفخام
وَيعز عبدالله مثلك أَن يُرى بَين الأَنام
فلأنت عنوان الحجاوَلأنت مقدام الكَلام
ليراعِك الصافي المَضالا غرو إِن خَضع الحسام
وَلقد مننت بها فلادرّاً منحت وَلا نِظام
لَكن منحت مكارماًبالشكر يكفيها الدَوام
وافت فقمت بقدرهاعلماً وفيها مستهام
لا غرو هذا الفَضل منك فَأَنتَ ذو الشيم الكِرام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.