بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْوَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ
وَأَطربت التَهاني بِالتَدانيفُؤادي وَهِيَ تخطرُ لي بخاطر
فقلت أَتك شَعشعةُ الحُميّايَطوف بِها كحيلُ اللحظ ساحر
وَهَذا مَجلسٌ أَم رَوض أَنسٍوَهاتيك الأَزاهر أَم زَواهر
فَقالوا لا وَلَكنّ التَهانيبِمَولود الأَمير لَها بَشائر
فَقُلت يَعيش شبلاً في عَرينٍبعزِّ أَبيه في العليا يفاخر
وَقلت مع الصَفا يا مَجد أَرّخقُدوم محمدٍ بالخير زاهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.