يَقول فَلاحنا وَنَرى خلافه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقول فَلاحنا وَنَرى خلافهذَليلٌ ظلَّ يَطمع في خلافهْ
وَكَيفَ يَرومها عَفواً وَتَأبىعَزائمُ قَومه ما كانَ عافه
وَكَيفَ يَروم قوّة دار ملكوَقَد وَلّى حَفيظته ضعافه
دَسائس مصر ما تُغني إِذا مارأَيت السَيف يَقترف اِقتِرافه
فَأَيّ فَتى يدافع عن دِيارإِذا ما رامَها عَدم اِنتِصافه
وَأَيّ يَــــد تــــمــــدّ إِلى عَــــدوّوَقَلب ممدّها يَخشى اِنصِرافه
فَدَع أَبناء مَصر لغير هَذالِتَحسين المَلابس وَالقيافه
فمن ردّوه عَنهُم قَبل هَذاوَهَذا القطر كَم جانٍ أَخافه
فَكَم من قائل يا خلّ عَنهافَكَم دُون الأَماني مِن المَخافه
وَدون العــــز أَيّ دم عَــــزيــــزوَدُون الملك كَم هولٍ وَآفه
فَدَع نيل العلا لقناً وَسَيفٍفَلَيست بِالخلاعة وَاللطافه
وَلا تَقضوا بزخرفة الأَمانيوَأَنتُم تَأنفون مِن الخرافه
وَعيشوا بِالحَقارة وَاستَطيبوامَرير الذل يُمزج بِالسلافه
فَثمَّ مِن الرِجال إِذا اِستَعدواوَكَأس المَوت ساقيهم أَطافه
يَرون الرُمح قَدّاً قَد تَثنّىلَدى الهَيجا فَيهوون اِنعِطافه
يَرون السَيف مبتسماً كَبَرقيَسرُّهمو فَيَبغون اِختِطافه
أَلا لا تخطبوا خَطباً جَسيماًيُصيب فَلَست تُدرك إِنكفافه
فَهُم في يَوم سلم أَيّ جَيشخَميس عرمرم تَخشى اِصطِفافه
وَلَكن يَوم دمدمة وَحربكنون الجَمع في حال الإِضافة
وَأَخشى إِن أَصابك يَوم سوءتَكون عدمتهم وَجلبت آفه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.