زجّ الصَوافن في تنو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زجّ الصَوافن في تنوف البين من وادي الصحاب
وَاتــــرك وَلَســــت بِتاركما بِالفُؤاد من التصاب
وَاهجر ديارك وَاجفُهاوَاشكو الجَميع إِلى الركاب
فَالسَيف يُغمد في الرقاب إِذا سللت من القِراب
وَالرمح يَعمل في الصدور إِذا تَمادى في الضراب
فَإِلَيك عَن دار الشباب وَقَد مَضى أَهل الشباب
قَد كانَ صُبحاً طالِعاًوَاليَوم أَضحى في حجاب
خــــلِّ الدِيــــار وَأَهلهاوَدَع المَنازل وَالقباب
وَاستغن عن ظل القصور بــــظــــل آجــــام وَغــــاب
وَاظمأ عن الماء الفرات وَرِدْ أَجاجا من سَراب
وَارحل عَن السهل المضاع لصون عرضك في الصعاب
وافــــزع لِأَنَّةــــ بــــاشــــقوَاطرب إِذا حجل الغراب
لَولا الحَياة وَحبهاوَاللَه مــــــا ذلت رقــــــاب
يــــا أَيُّها الرجل الَّذيتَدري لِمَن أَعنى الخِطاب
ما بالإِقامة حَيث قَدْرٌ لا يُجَلُّ وَلا تهاب
وَالمَوت أَشهى للاسود بحدِّ أرهافٍ غضاب
مِن راحة في نعمةتَقضي مرافقة الكلاب
كُل الدِيار إِذا صفتدار وَأَهــــلوهــــا صحاب
فَبجيرة تَعتاض جيرانا وَلو خفي الصَواب
ما دام أَصل الناس صلصالاً وَآخراهم تراب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.