تخبرتُ دَهري وَاختبرتُ رِجالَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تخبرتُ دَهري وَاختبرتُ رِجالَهوَصاحبني زَيدٌ وَفارَقني عَمرو
وَجرّبت أَيامي وَعاشرتُ أَهلهاوَهذبني فيما قَضى النَفعُ وَالضرّ
فَلم أَر أَوفى لي من النَفس صاحباًيَقرّ بهِ منّي التثبّتُ وَالذعر
وَلَم أَر في الأَيام أَكبرَ محنةًعَلى النَفس إِذ تَعلو وَقد سَفلَ الدَهر
وَكَم حالةٍ مَخبوءةٍ تَحتَ زُخرفٍمن الصَبر لَو تبدو تخوّفها الجَمر
وَكَم مُكرَهٍ يَأتي الدَنيئةَ ما لهمحيدٌ فَيأتيها وَلَيسَ لَهُ عُذر
وَكَم من نُفوس لَيسَ تَجهل قَصدَهاوَيمنعها عَنهُ التَعففُ وَالكبر
يَموت أَخوها صادياً وَهوَ باذخٌوَيَشرَقُ بِالعَذب الزلال الفتى الغرّ
كما ارتفعت شمّ الجِبال فَأَقفرتوَذلّت سُهولُ الأَرض فاعتادها القطر
وَلم أَلقَ شَيأ لَيسَ يَعقب ضدّهوَإِن فتنت نَفسٌ لما خَفي الأَمر
فَكُلُّ رَخاءٍ بَعدَه يَومُ شدّةٍكَما كُل عسرٍ في الأَنام لَهُ يُسر
وَمَن عَرف الأَيام صانعَ صرفَهافَلم يُلهه عُرفٌ وَلم يُلهه نُكر
وَمَن يَغترر يَوماً بِيَوم سَلامةٍوَفَى فَسيبكيه إِذا راعهُ الغَدر
وَمَن يَتخذ غَيرَ الحزامة صاحباًيَجد ثَمراً حُلواً تناوُلُهُ مرّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.