لعمرك إِن جادَت ليالٍ بوصلةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمرك إِن جادَت ليالٍ بوصلةِفَما هيَ إِلا منحةٌ وَاستُرِدّتِ
وَما الوَصل إِلا بابُ فَصلٍ تخالهظَواهر أُنسٍ عَن بَواطن وَحشة
مَررتُ عَلى الدُنيا كَأني سافنٌأَرى غَير مابي في أُمور كَثيرة
أَراني قَريراً وَالشطوطُ تَمرّ بيوَمــــا ذاكَ إِلا أَن مَررتُ وَقرّت
أَخا الحَزم خُذ عني وَحدّث فَإِنَّماغَفَوتَ وَقَد نَبّهتُ حَزمي وَفكرتي
رَأَيتَ بعينَيْ حالمٍ غَيرَ ما أَرىوَهيهات ما رؤياك شيء كرؤية
رَعى اللَه تجريبي وَإِن كانَ راعَنيوَأَظهر ما أَخفته أَستار غرّتي
فَصرت أَرى العلم اليَقين حَقيقةوَتَتلوه في المَعنى عَليّ بصيرتي
وَأَنطق بِالحَق المُبين عِبارةوَإِن كُنت أُبديها كشعر وَحكمة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.