ها لسانُ البَرقِ عن شفة الشفقْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها لسانُ البَرقِ عن شفة الشفقْضاحكٌ بالرعد عجباً قَد نطقْ
وَكَأَنّ الشَمس رودٌ مُذ رأتحُسنَك الزاهي تَردّت بالغسق
وَقَــــوام الغُصنِ ظَنّ أَنهمِنكَ يَحكي القدّ لَكن ما صَدق
بَل أَتى أَمراً عَظيماً خطبُهوَادّعى زوراً و إفكاً وَاختلق
وَلهذا شاب فرعُ الياسمين وَدَمعُ النهر خَوفاً اندفق
وَلذا احمرّت خدودُ الوَرد منخجلٍ وَالنَرجسُ اصفرَّ فرق
حُسنُك الفتّانُ كم أَشجى فَتىًبعد هتكِ الحورِ يهدينا الأَرق
كَيفَ عاشت بَعدَه في نُعمةٍوَالبَقاء لَهنّ أَمر متفق
غَير أَني قُلتُ ما أَن لَيسَ ليأَنتَ نورُ الحسن وَالدُنيا حَدَق
يا حَبيبي أَشكو فَاسمع قصتيجلَّ مَولى حالَمَ المَولى فرق
هَل لصب باع نَقدَ العُمر فيساعةٍ يَحظى بوصل قَد رهق
تَرتضيهِ أَنتَ يَحيى في الهَوىأَو يَمُت فيما تَرى وَالمَوت حق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.