راح إِذا زُفَّتــ تُشعشعُ في اليد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راح إِذا زُفَّتــ تُشعشعُ في اليدتجلي الهُموم وَإِن صفت تَروي الصدِي
مشمولةٌ زرجونةٌ ما مسَّهاكفُّ الأَشلّ ولا احتساها المجتدي
تَهدي القُلوب إِلى السُرور بنورهافكأنها نارُ الكَليم المهتدي
راحٌ تريك اللَيلَ صبحاً سافراًوَتذودُ عن قَلب الحَزينِ المُكمَد
يَسعى بِها الساقي عَلى شُرّابهاسَعيَ الحَياة عَلى الرَميمِ بِفَدفَد
ساقٍ إِذا أَبصرتَه يَسعى بِهاأَبصرتَ بدراً قَد سَعى بِالفرقد
بنتُ الدنان روت أَحاديثَ الهَوىعَن نقرِ إسحاقٍ وَنغمةِ مَعبَد
من كفِّهــ تبدو فتبصرُ حولَهمــــن رُكَّعــــٍ دون المُــــدامِ وَسُــــجَّد
فكأنما هو آدمٌ وَمجالُنايَومُ السُجودِ وَتلك طلعةُ أحمد
كم صافحت كفّي بها كفَّ الصَفاوَالدَهرُ لا يُبقي الغُرور إِلى غَد
لِلّه درُّ زَمـــــانِـــــنـــــا ووصـــــالِهوَاللَيلُ يَجمعُنا بأحسنِ معهد
مع شادنٍ للحسنِ فيهِ آيةٌتبّت يدُ اللاحي وَعينُ الحُسَّد
فَالبَدر يُشبِهُهُ بوجهٍ ناضرٍوَاللَيلُ يغشاه بشعرٍ أَسود
تلك العُهود وَأَهلُها كانت لَناأُنساً تروحُ لَهُ النُفوسُ وَتَغتدي
ما علَّلت نفسي عَلى البَلوى سِوىراحٍ إِذا زُفَّتــ تُشعشعُ في اليَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.