يــــا للهــــوى وَلَواعجِ الأَشواقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يــــا للهــــوى وَلَواعجِ الأَشواقِفيما تريد مصارع العشاقِ
لا رَيب أنّ الباعثات إِلى الهَوىلحـــــظٌ وَلفـــــظٌ ســـــاحـــــرٌ أَو راق
وَمتى القدودُ تمايلت بدلالِهالعبت بلبِّ الوالهِ المشتاق
يا قَومُ خَلّوني أَميلُ مَع الهَوىحَيثُ الهَوى في واحدٍ خفّاق
إِن التبتُّلــ للجمال سجيّتيوالذلَّ لللأحباب من أَخلاقي
أَنا وامقُ الأَحشاء ذو الجفن الَّذييَجري بغَربٍ واضحٍ مهراق
ما للواحي لو فُتنتُ صبابةًوَعَلامَ لاموا جيرتي وَرفاقي
ها فانشروا عني أَحاديثَ الهَوىوَاتلوا المآلَ عَلى بني الآفاق
فَأَنا الهَوى وَأَخو الغَرام وَلا أَرىذُلّاً لغــــير فواتنِ الأَحداق
إِني إِذا ذُكر الغَرامُ وَأَهلُهكان الهَوى كَأسي وَكُنتُ الساقي
جاوَزتُ في حُبّي الذين تقدّمواوَأَنا الَّذي أَفنَى وَذكري باقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.