رَأَيت النَفس يَقتلها هَواها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيت النَفس يَقتلها هَواهاإِذا بَلغت وَيدهمها مُناها
أَرى الآمال تَسعى بِالمَعنّىفَلا يَنهاه إِلّا مُنتهاها
ولو أَغنَت عَن المَرء المَساعيلَما مَنعت نُفوس مشتهاها
وَلو دامَت غوايات لدامَتأَوائلنا فَلم يَهرم صباها
نُفوس تَجهل العُقبى فَتَلهوبِما اِختارَت وَزين مبتداها
فَلا كانَت أَمانيها الخَواليلَقَد أَبدى النَعيم بِها شقاها
فَيا كَم لَيلة أَغوى دجاهاوَأَيام وَأَغرانا ضحاها
تَركت العَزم فيها ذا اِنحِلالوَعَين الحَزم يضحكني بُكاها
فَلم أَرَ في جَمال الدَهر إِلّاأُموراً يَعقب الأَسف انقضاها
لذاك كبحت نَفسي عَن غُروروَقَد بَلغت ضَوامرها مَداها
وَإِني بَعدَ تَجربة اللَياليوَعرفاني الحَقائق مِن سَراها
بِخَير الخَلق لُذت فَزالَ بُؤسيوَنَفسي وَطّدت حتماً رجاها
وَكَيفَ تذل آمالي بِيَأسوَقَد بَلغت بي الحاجات طَه
يَعز عَلى رَسول اللَه أَنيوَثقت بِهِ وَأَعدم مِنهُ جاها
عَلَيهِ صَلاة رَبي ما تَجلتشُموس ضحى وَما قمرٌ نلاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.