تجاوز إلى المحتوى

ألا لِيَقُل من شاء ما شاء إنما

حسن حسني الطويرانيالطويلالعصر الحديث

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فدَعهم للومي ما استطاعوا فإنما

    يُلامُ الفتى فيما استطاعَ من الأَمر

    الخطيب التبريزي: اللَّام من قَوْله ليقل دخلت على فعل الْغَائِب وَقد تدخل فِي فعل الْمُخَاطب وَقَوله مَا شَاءَ أَرَادَ مَا شَاءَ أَن يَقُوله فَحذف الْمَفْعُول وَالْمعْنَى لَا أُبَالِي بلوم أحد فَلْيقل من شَاءَ القَوْل مَا شَاءَ أَن يَقُوله فَإِن الملام يسْتَحقّهُ الْفَتى فِيمَا يطيقه ثمَّ لَا يَفْعَله فَأَما مَا لَا يطيقه فَقَط سقط عَنهُ اللوم فِيهِ

  2. ٢

    فسلّم لمن أحببته واقصر الهَوى

    عليه فقد تجري الأُمورُ على قدر

    الخطيب التبريزي: قضى الله حب الْمَالِكِيَّة فاصطبر ... عَلَيْهِ فقد تجْرِي الْأُمُور على قدر الْمَعْنى حتم الله عَلَيْك حب الْمَالِكِيَّة وأوجبه فتكلف الصَّبْر فِيهِ فَإِن مجْرى الْأُمُور على حسب الْمَقَادِير

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.