قالوا هوَ البَدر قُلت البَدر يَشبهُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا هوَ البَدر قُلت البَدر يَشبهُهُوَإِنما الفَرقُ في الأَعطافِ وَالمَيَلِ
وَقيل غُصنُ النَقا يَحكيه قُلتُ لَهُمما المَيْلُ من خُورٍ كَالميل من ثَمَلِ
مِن أَين للبدر أَو للغُصن غرّتُهُوَقَدُّه فَهوَ يَأتي المثلَ بالمثَل
لَو أنَّ لي بهما عن حُبِّهــ بَدَلاًما بتّ أَشكو إِلى الآمال من وَجل
وَقيل ظَبيُ النَقا يَحكيه ملتفتاًوَما دَروا الفرقَ بَين الإنسيّ وَالجبلي
وَقيل خدّاه غَضُّ الوَردِ مثلُهماوَالوَرد مما افتراهُ القَومُ في خَجل
وَقيل من عينه في نَرجسٍ شَبَهٌوَهَل يُقاسُ أَصفرارٌ مِنهُ بِالكَحَل
لِلّه كَـــــم لَيـــــلةٍ والت بـــــوصـــــلتِهِالدَهرُ دَهري وَأَوقاتُ الصَفا دُوَلي
يَسعى إِليّ براحٍ في يَديهِ وَهَلرَأَيتَ بَدراً سَعى بِالشَمس في الحَمَل
آهٍ لَها من لَيالٍ بِالهَنا سَلفَتلَم يَلقها نائلٌ في الأَعصُرِ الأُوَل
طالَت بِما تَشتَهي نَفسٌ بِمَن أَلفتوَحَيثُ وَلّت كَأنّ الأَمرَ لَم يَطُل
يا صاحبي لا تسل عَما جَرى وَجَرَتبِهِ المَدامعُ ما صبٍّ هَوى كَخلي
فَالقَلب منصدعٌ وَالقُرب ممتنعٌوَالحالُ في اليَأس وَالأَفكارُ في الأَمل
وَإِن تَرى بيَ حالاتٍ وَتُنكرُهافاعرض وُقِيتَ النَوى إِيّاك من عَذَلي
فَلَم أَزَل أَرتَجي بَعد الفراق لقاًمِن كافلٍ يَجمَع النائين لَم يَزَل
فربما كانَ في طيّ الأَسى أَمَلٌوَربما صحّت الأَجسامُ بِالعلل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.