ناعس الأَجفان قَد طالَ السهادْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناعس الأَجفان قَد طالَ السهادْدانياً في القَلب قَد جارَ البِعادْ
وَحبيباً هَجره لَمّا اِعتَدىفي فُؤادي ما بَدى لِلوَصل باد
أَهيفٌ يُفدَى بِروحي إِن بَداوَلَهُ مالي إِذا بالتِّيهِ ماد
كَم لَيال بتُّها وَلّت بِمايَشتَهي القَلب ويَهواه الفؤاد
وَلَكَم من وَصلةٍ في غَفلةٍمِــــن زَمــــان وَسُرور مِن وداد
وَلَكَم من خلوةٍ في صَبوةٍوَانفراد عَن مَلام وَانتِقاد
صاحبي ما لذّ لي أُنسُ الهَوىوَاللَوى مِن بَعد ما بانَت سعاد
فَالليالي بادّكارٍ تنقضيوَكَذا الأَيام في هل يا مراد
وَمتى هاج الهَوى في خاطِريصحتُ وجداً جلّ ما أَلقى وَزاد
وَمَتى أَبصرت بَدراً في السَماهمت شَوقاً لنديم وَلناد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.