بَدا الدَهرُ وَالإقبالُ بِالغرّة الغَرّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدا الدَهرُ وَالإقبالُ بِالغرّة الغَرّاوَنادى مناد الكَون يَهتف بِالبُشرى
وَلاحَت عَلى الدُنيا سَواطعُ بَهجةتُشير بِأَن العُسر أَعقبنا يُسرا
وَقامَت علام الملك وَهيَ هَوامدوَردّدت الأَيام للمنعم الشُكرا
فملنا سُروراً وَابتهلنا تهلّلاًوَهمنا حبوراً حَيث أَسكرنا سكرا
مراد أَمير المؤمنين أَميرناوَدَولتنا العُظمى وَملّتُنا الطهرا
فَمن يَفتَخر يَلقى اِفتِخاراً وَسودداًيَردّ عُيونَ الدَهر من دُونِهِ حَسرا
أَمين الهُدى هادي النُفوس إِلى العُلارَشيد وَفاروق قَضى النهيَ وَالأَمرا
يَعز بِهِ الدين القَويم وَيَزدهيبِهِ المَجد في الدُنيا وَسل عُصبة الأَسرى
دَعاه لنصر الملك غرٌّ أَماجدٌفَلبى مناديهم عَلى ما دَعوا جَهرا
وَقال لذي الحاجات سل تُعطَ ما تَشاوَجال عَلى الباغي كَما يَنبغي قَهرا
أَتى وَالعُلا تَبكي عَلَينا سراتُهافَأَضحَكَها ثغراً وَفرّحهم صَدرا
أَلم تَر للدُنيا تبدّل شَأنُهابِشَأنٍ فَأَنسى النفع ما كانَ في الضَرّا
وَجاءَت بِهِ العَليا ليشفَع ما مَضىفَقلنا لها أَحسَنت بَل وَخُذي العُذرا
فَيا لرجال يَفخرون بِأَنَّهُملَهُ أَخلَصوا وَاستنصروا فازدهوا نَصرا
لَقَد بَزَغت شَمس الهُدى فاِنمَحى الهَوىوَقال لِسان الملك دم دامَت السَّرّا
وَعزُّ بني عُثمان نادى مُؤرّخاًبِملك مُراد نحمد النعمة الكُبرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.