تبكي العُيون بمدمع مسجومِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبكي العُيون بمدمع مسجومِمن هول يَوم جاء بالمحتومِ
وَقضى عَلى الشَهم السعيد أَخي النَدىوَأَبي العُلا وَالفَضل وَالتكريم
نبكيهِ من يَوم وَحق لهُ البكاوَنؤوب بعد اليَأس بالتسليم
أَسعيدُ يا ابن المصطفى يا مصطفىفي كُل خَير بَل وَخير حَكيم
أَرثيك من دَمعي وَنطقي مثنياًأَرثيك بالمنثور والمنظوم
ذو المنطق الشافي وَذو الفكر الذييقضي عَلى المجهول والمعلوم
وَسجيةٍ رقّت كما رقّ الصباوَشمائلٍ أَشهى من التسنيم
وَرث ابنَ سينا علمَه والمصطفىأَفضالَه وامتاز بالتعظيم
ذو طلعة قمرية في عصمةمــــلكيةٍ ونُهىً وقلبِ سليم
مازال في درج التقرب راقياًفي الدين وَالدُنيا سما التقديم
حتى أَتى من زمرة الشهداء نادي عــــزة مــــن حضرة القيوم
وَغدت له العُقبى على ما يشتهيفي جَنة أَبدية التَنعيم
لازال دَمعُ العين يسقى قبرَهبِهَــــوامــــرٍ منهلّةٍ كغيوم
فجميلُ سيرته وحسنُ ثنائهفضلٌ يخلف راحلٌ لمقيم
وَهناك رضوان يقولُ مؤرخاًلسعيد فزت بجنة وَنعيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.