الدَهر يفجعُ وَالنَوائبُ تَغبنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدَهر يفجعُ وَالنَوائبُ تَغبنُوَالنَفس مع هذا وَذَلِكَ تُفتَّنُ
وَالمَوت يَدعو وَالحَياة تجيبُهفي غَفلة منا وَكَم نتفنن
وَاللَه ما خُلق الأَنامُ لغيرهأَين الذين مضوا وَأَين استوطنوا
فاجزع فما ثمّ البقاءُ مؤمّلٌوَاصبر فَقَد يُجزَى الصَبورُ المؤمن
وَانفض يديك فما الحَياة سِوى الَّذيأَبصرته مِنها وَهَل تستيقن
كُلٌّ يَخاف من الممات جَهالةًهبنا نخاف فَأَين منهُ المَأمن
ما دمت في قَيد الحَياة فَأَنت فيكدّ الرحيل وفي التراب المسكن
تختال بين تجمع وَتفرّقوَالنَفس تائقة لما قد يحسن
لِلّه يَــــوم أَضحك الجنات إِذبلطافة فرحت وَصرنا نحزن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.