وَيح صَبري وَوَيلَ صَرف الزَمانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيح صَبري وَوَيلَ صَرف الزَمانِكَيفَ ما صيّر المنايا أَماني
ضَيعتني ما بين شَرق وَغَربحكمةٌ ما رَمى بِه القارظان
صَيرتني كَأنني في فَضاهاكَأسُ ساق بلدانها ندماني
وارتضت لي تجمُّعاً وَفراقاًروّعتني بَين النَوى وَالتداني
كَــــم قــــدودٍ مــــيّلتُها لوداعٍما حَكاها تمايل الأَغصان
كَم خدودٍ قَبّلتُها يَوم بَينٍمثل وَرد الجِنان أَحمر قان
كَم دُموعٍ رَأَيتُها وَهيَ تَجريفي نحور كمثل نثر الجمان
كَم ثُغور لثمتُها وَالمَطاياتستحثُّ المسير كالأقحوان
وَارتضيتُ النَوى وَقلت هيَ الأرض مكاني وَأَهلها إخواني
وَاللبيب اللبيب من دار في الدنيا بما يُرتَضَى من الإنسان
يصحب الناس بالمداراة حزماًوَيحب الرضا بحكم الأَوان
وَتَراه كَما يسرّ وَيهوىدائراً بَـــــيـــــن عـــــزة وَهَـــــوان
إِنَّما عزَّ بعدُنا عن حَبيبٍحار في وَصف حُسنه النيران
كان حبي له وَوَجدي عَلَيهوَسُــــروري بِهِ خليع العِنان
وَعَزيز كَما عَلمت عَزيزبُعدُ أَهل الوَفا عن الأَوطان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.