أَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُوَخانني المسعدان الحكْم وَالحكَمُ
أَدعو وَقد بت لا يَأسٌ وَلا أَملٌأَقول وَا ندما لو ينفع الندم
وَأَشتكي جوبةً طالَت عَلى وَلهٍوَغربةً أَنجدت وَالحال تتهم
إِذ لَم تَزل بيَ تَطوي البيد راحلتيوَالدوّ منبهمٌ كالحال يَنبهم
حَتّى نَزلتُ بِقَوم لا خلاقَ لَهمأَقوالُهم خدعةٌ غُلفٌ قُلوبهم
فَكنت ما بينهم نوحاً لبحر عنىًوَلَيسَ لي ثمّ إِلا اللَه معتَصم
إِذا عاد كُل فؤاد عَنيَ انصرفتأَهواؤه وَأَخو الفُصْحا بِهِ بَكَم
وَمذ رَأوا أَنني أَمسيت منفرداًوَغرّهم عزُّهم وَالشرّ سَرَّهُم
هموا بمظلمتي واستصغروا همميوَجاهروني وَفي غَير العلا نقموا
أَيزعمون بِأَني ثمّ يدفعنيعَن نيلهم جمعُهم هيهات ما زعموا
قل هاؤكم يا بني الدُنيا بأجمعهاصدراً سَيلقاكمُ وَالمَوتَ يقتحم
فَتى تجرّد عن يَأسٍ وَعن أَملٍلا يَتقي البَأس لا يعتاده الندم
في راحتيهِ وفي أَفكاره عجبٌمن هَوله قد يحار السَيف وَالقَلم
حرّ كما تعرف الأحكام قدرتهيَدري معاليه ميدان وَمُصطدم
تَأبى شَهامتُه إِلا اقتحام وَغىًإِن لَم تنوّله من هضم العِدا كلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.