عصرُ السُرور وَفَى وَأَنتَ رَفيقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عصرُ السُرور وَفَى وَأَنتَ رَفيقُفَاغنم صَبوحَك قَد شجاك غَبوقُ
وَاصرف عناكَ لصرفِها وَاغنَم بهاصَفوَ الحياةِ فتلكَ حَيثُ يَشوق
أَو ما تَرى زُهرَ الكَواكبِ شابهتزَهرَ الرُّبَى وَجَميعُ ذاكَ أَنيق
وَكَأنما بهرامُ كَأسُ مدامةٍوَكَواكبُ الجَوزا لَهُ إبريق
وَكَأنما السيّارُ منها أَعينٌحَسرى وَقَلبٌ يَعتريهِ خُفوق
وَكَأنما صالَ الهلالُ بخنجرٍوَيَدُ المجرّة سَيفُها مَطلوق
وَكَأنما قَتلا العنا وَكَأنماشَفقُ السَماءِ دَمٌ بِهِ مَهروق
لِلّه ما أَهنى الزَمانَ حَديثُهُحلوٌ وَمرُّ الصافيات عَتيق
بادر بنا حَيثُ اللقاءُ مساعدٌوَالوَقتُ صافٍ وَالنَديمُ رَقيق
بادر بِنا نُعطي الصَبابةَ حَقَّهابادر بِنا وَاطرَب فَلَيسَ مُعيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.