كَيفَ السلوُّ وَمَن أَهواه يُذهلُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيفَ السلوُّ وَمَن أَهواه يُذهلُنيبوجنتيهِ وَداعي الحُبِّ وَالقَدحِ
هذا الهَوى وَقَديماً كُنتُ أَحذرُهأَنعم بمكنتمٍ منهُ وَمتّضحِ
فيا أَخا الخمر زمزمْ لي سلافتَهاثم اسقنيها وَهذا الوَقت فافتضح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.