سَرى طَيفُ الحَبيب إِليَّ لَيلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرى طَيفُ الحَبيب إِليَّ لَيلاًفَمانعه عَن المَأوى سهادي
وَكان العَقلُ يحدو مِنهُ عيساًفَيتركُ وادياً وَيحلُّ وادي
فلما لم يجد للعين سبلاًتوخّى مهبطاً بِحِمى فؤادي
فنحن عَلى النَوى حسّاً ومعنىًيُجمِّعنا من الأَفكار ناد
فلا عني يغيب وَلا أَراهوَلا يَنسى وَلم يذكر ودادي
وَإِني وَالحَبيب عَلى اقترابنؤمّله وَخوف من بِعاد
كماء حوله قومٌ أَعادٍعَلَيهِ حائمٌ في البرّ صاد
فلا يدنو مخافة ما يَراهوَلا يَنأى لحرّ جوى الجَواد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.