نَظرتُ لَها فَراشت سَهمَ عَيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَظرتُ لَها فَراشت سَهمَ عَينيبِقَوسَي حاجبيها إِلى فُؤادي
فَوا أَسفا أُصادُ وَكُنت رامٍوَوا حَزَنا أَذلُّ وَكُنتُ عادي
وَيا لَهفا يحبُّ الحُبّ هَذافَتروي أَدمُعي وَالقَلب صادي
تَنام عُيونُه وَهِيَ السُّكارىوَقَد حكمت لِعَيني بِالسُهاد
وَأَرضى بِالرضا لَو كانَ حَظّيوَأقنعُ بِالدَلال عَلى التَمادي
فَيا لِلّه ما فعلت بمثليعُيونُ البيض بِالسُود الحداد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.