العَزم يَفخر بالحزامة وَالفطنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَزم يَفخر بالحزامة وَالفطنْوَالمَجد تظهره العلا مهما كَمَنْ
وَالدَهر يَعرف مَن يَفي بحقوقهوَلذاك أَدرك رشده لما انغين
وَحَقيقة الأَيام أَن صروفَهاتَهدي لَما تَرجو وَلو بَعد السنن
وَالفضل يَزهى بِالرِجال وَإِنَّمابِالفَضل يَزهى من يضارع مَن وَمَن
هَيهات يُدرِكُ شَأوَ من أَفنى المَدىجهدٌ نَعيمُ البال بِالظبي الأَغنّ
هَيهات ما عينٌ يسهّدها النُهىدَوماً كَعينٍ بالخَلاعة في وَسَن
فَاللَه قَد ماز الحَقائقَ فَانجلتللعين فاتضح المقال لذي لسن
وَلَئن يَكن فَخري بنشئته مَضىفَلَقَد تفضل بِالهَنا دَهري وَمَنّ
فَعَلام أَشكو ما جرى فيما جَرىوَاليَوم قَدري اعتز إذ عزّ الوَطَن
شَهم أَمير ما ثَنى أَعمالَهعَن كُل مَجدٍ علمُه في كل فنّ
فَلَقَد دَرى مَعنى السياسة يافعاًوَأَصاب رشد الرَأي علماً وَاتّقن
وَلَقَد جَرَت أَقلامه ببراعةسلكت إِلى كنه النُهى النَهجَ الحَسَن
فَاليَوم بُشرى لِلحُقوق بِناظرفي الحَق ما ضَلَّ السَبيل وَلا افتتن
أَو ما تَرى أَن الوزارة أَقبلتتَزهو وَكُلٌّ شاكرٌ هَذي المِنَن
وَلأنسها باليمن قالت أَرّخواقَد سادَ قَدري حَيث ما صلح الزَمَن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.