إِلامَ تَصبُّراً وَإِلامَ لَبثا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلامَ تَصبُّراً وَإِلامَ لَبثاوَغيرك جدَّ في هذا وَحَثّا
أَلم تَرَ للبغاث يَعود نسراًإِذا ما فارق الوَكَنَ الأَرثّا
وَلَولا سَطوةٌ من لَيث غابٍلبال برأسه السرحان عَبْثا
قَنعتَ بذلها وَتركتَ عزاًوَعفتَ سَمينها وَأَخدتَ غثّا
أراعك بُعدُ جيرانٍ وَدارٍأَم استخذلنك الأَجفان نَفثا
فَديتك ما اِعتزاز مثل هونوَلا حَسناء إِن نادمت شعثا
تَخلى عَن هَوى صحب وَآلوَدَع حبل الوَفاء فَقَد أَرَثّا
وَعش إِن عشت منفرداً وَحيداًوَلا تَأمل فَيُبدي الدَهر نكثا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.