سلام أيها الغيم الملث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلامٌ أَيُّها الغَيمُ المُلِثُّفلي كالرَّوضِ أشواقٌ وبَثُّ
فبرِّد مُهجَتي وأَعِد نشاطيوَجدِّد ثوبَهُ فالثَّوبُ رثُّ
تُذَكِّرُني مِنَ الجِّريالِ عَهداًوليسَ لعهد بنتِ الحانِ نكثُ
ولكِنَّ الهجيرَ يَكِفُّ عَنهاوأنتَ على تعاطيها تحُثُّ
إِذاً لبَّيكَ إني مُستَحِثٌّنديماً مُرضياً يا مُستَحِثُّ
ولم يَشرَب معي إلا شريفٌكريمٌ ليسَ في عَينيهِ خُبث
فكانت قِسمَتي الثّلثَينِ مِنهابلا طَمَعٍ وللندمانِ ثلث
فبادِر يا نديمُ إلى القَنانيوفضَّ خِتامَها فالهمُّ كثُّ
فتُفرج عَنكَ إن أفرَجتَ عنهاوللأقداحِ في الأعراقِ نفث
وكيفَ يَعيشُ من لا يحتَسيهاوهذا العيشُ للصّاحينَ غثُّ
وَجَدتُ السَّعدَ فيها مُطمَئنّاًوللجهَّالِ تفتيشٌ وبحث
فألقيتُ السَّلامَ على ابنِ هانيوَلي مِن كرمِهِ والشِّعرِ إرث
فمُت سكراً بها لتعيشَ صَحواًفهذا الموتُ موتٌ فيهِ بَعث
عن القصيدة
«سلام أيها الغيم الملث» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الثاء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.