إِذَا شـئتَ يـوماً أَن تَرَى وَجه سَابِقٍ
الشاعر: ابن أبي صبح المزني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن أبي صبح المزني، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذَا شـئتَ يـوماً أَن تَرَى وَجه سَابِقٍ — بَعِيد المدَى فَانظُر إِلى وَجه مُصعَبِ
تَــرَى وجــه بَــسَّاــم أَغَــرَّ كــأَنَّمــا — تـفـرّج تـاجُ المـلكِ عَـن ضَـوءِ كَوكَبِ
فتًى هَمُّه أن يَشتَرِي الحمدَ بالنَّدَى — فَــقَــد ذَهَــبَـت أخـبَـارُهُ كُـلَّ مَـذهَـبِ
مُـــفِـــيــدٌ ومِــتــلاَفٌ كَــأَنَّ نَــوَالَهُ — عَـلَيـنـا نِـجَـاءُ العـارِضِ المـتَـنَصِّبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العارض: العَارِضُ : فا.-: المانع أو الحائل؛ عرضَ له عارضٌ منعه من المجيء.- من الأمور: العابر أو غير الدائم؛ جرى خلافٌ عارضٌ بين الصديقين؛ هذا حبٌّ عارض/ إجازة عارضة، إجازة تمنح للموظف بسبب طارئ طرأ له.-: صفحة الخدّ أو صفحة العنق …
- بسام: البَسَّامُ : كثيرالتبسم؛ كُنْ بَشُوشاً بسّاماً لا عبوساً مقطباً.
- تفرج: تفرج: التَفارِيجُ: فُرَجُ الدَّرابزين. قَالَ: والتَّفاريجُ فَتَحاتُ الأَصابع وأَفواتُها، وَهِيَ وَتائرها، وَاحِدُهَا تِفْراجٌ.
- نجاء: نجأ: نَجَأَ الشيءَ نَجْأَةً وانْتَجَأَه: أَصابَه بِالْعَيْنِ، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وتَنَجَّأَه أَي تَعَيَّنَه. وَرَجُلٌ نَجِئُ العَيْنِ، عَلَى فَعِلٍ، ونَجِيءُ الْعَيْنِ، عَلَى فَعِيلٍ، ونَجُؤُ العينِ، عَلَى فَ …
- نواله: النَّوَالَةُ : اللقُّمة تُقَدمُ لمن حضر الطعام؛ أخذ النّوالَة المقدّمة له شاكرًا.