أكان وداعًا يوم صافحتُ غانمًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكان وداعًا يوم صافحتُ غانمًاوهنأته بالعيد والعيد يسخرُ
فيا ويح للداعين في غفلة المنىيُرَجُّون طول العمر والعمر مُدْبِرُ
ويا ويح للأبناء يا خير والدوقد رُوِّعوا في وكرهم حين بشروا
أذاك صياح العيد أم أنا سامعصياح يتامى في الحِمَى تتفطرُ
تلاحق في تلك الثغور كلاهمافيا هول ما نصغي إليه وننظرُ
وددتُ وقد ضن البشير بصدقهلوَ انَّ نذيرًا بالمساكين يعبرُ
أغانم إني في مصابك ذاهلقليل التعزي سافر الحزن مضمرُ
بذلت دموعي في بكاك رخيصةومثلك من يُبكى ويُرثى ويُذكَرُ
أفي كل يوم تبصر العين غانمًاومن أين والأخلاق في الناس تندرُ
عرفت أبا فتح تولاه ربهأخًا في وغى الأيام لا يتقهقرُ
وفيٍّاـــ إذا شاع الوفاء وإنهعليه إذا عز الوفاء لأَقْدَرُ
كريمًا إذا صال العداة وزمجرواكريمًا إذا خان الصحاب وقصروا
صبورًا على ضَرِّ الغريم وإنهعلى الضر من ظلم الصديق لأَصْبَرُ
ضليعًا بأعباء الأمور إذا ونَىمــــدبِّر أمــــر أو أســــاء مُقَدِّرُ
أخوك أمين فرَّق العام منكماصفيين لم يفرقهما ما يكدرُ
على موعد العام القصير التقيتمافليتك من يسهو ومن يتأخرُ
سلام الخصال الصالحات عليكماوحمد المعالي والثناء المعطرُ
ولا زال في دار المعارف منكماصنيع على الأيام يروي ويشكرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.