حُـيِّيـتَ يـا عـيـد الجـهاد

الشاعر: عباس محمود العقاد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُـيِّيـتَ يـا عـيـد الجـهاد — حُــيِّيــتَ يـا يـوم المـعـاد

يـا يـوم مـصـر ومـا لهـا — مـن نـاصـريـنـ، ولا عـتاد

عــــزلاء إلا مـــن ســـلا — حَـيْهـا: الرجاء والاتحاد

بــهــمـا تـصـد الظـافـريــ — ـن ولا تُـصـد ولا تـصـاد

وتــقــود أشـتـات الصـعـا — ب ولا يــليـن لهـا قـيـاد

وتــعــانـد الأسـد الهـصـو — ر ولا يــطــاق له عـنـاد

تـــلقـــاه يــوم تــزلزلت — مـن بـأسـه السـبع الشداد

والأرض بـيـن يـديـه طـيْــ — ـيِـعـة الْأَعِـنَّةـِ والوِهاد

حُــيِّيــتَ يــا يــوم الجـهـا — د ولا سـؤال بـم الجهاد

كـــــلا ولا مـــــن قــــائل — أيـن الجـحـافـل والجياد

جـــمـــعــت بــلادٌ أمــرهــا — وكـفـى بـمـا جـمـعت بلاد

وأراد ســعــدٌ فــانــبــرى — وطـــن يـــحــقــق مــا أراد

ما السيف في اليد غالبا — إلا إذا غـــلب الفـــؤاد

حُـيِّيـتَ يـا يـوم الجـهـاد — يـوم الجـهـود والاجـتهاد

يــوم الكــرامــة والجــلا — د بـل السـلامة والسداد

كـم عـاقـل فـي الاقـتـحا — م وجــاهــل فـي الارتـداد

ومـــحـــصِّلــ فــيــمــا أضــا — ع مُـضـيـع فـيـمـا استفاد

وطــنــي سـلمـت مـن الغـوا — ة ولا سـلمـت من الرشاد

مـا فـي الجـهـاد غـوايـة — إن الغـوايـة فـي الرقـاد

وطـنـي خـذلت الخـادعـيــ — ـن ولا خذلت ذوي اعتقاد

مــا فـي الصـعـاب خـديـعـة — إن الخـديـعة في المهاد

وطــنــي تــبــيـنـت المُـصـا — رح والمُداجي في الوداد

مـا فـي اللهـيـب خـبـيئة — إن الخـبـيـئة فـي الرماد

وطــنــي فــررت مـن الهـوا — ن ولا فـررت مـن الجلاد

مـــا كـــل خــطــب يُــتــقــى — أو كــل أمــن يــســتــزاد

وطــنـيـ، ومـا وطـنـي عـليَّ — بــهــيــن بــيــن البــلاد

يــا ليــتــه مــمــا يــهــو — ن فـأسـتريح على الحياد

حــاشــا لمـصـر ولي وللـ — ـســادات فـيـهـا والسـواد

إنـــي نـــذرت لهـــا دمـــي — ومُـنـى يـضـن بها الجواد

وشــرعــت فــي مــيــدانـهـا — قـلمـي وإن نـفـد المداد

وعـــلمـــت أن لهـــا غـــدًا — يــرجــى وأمــس يـسـتـعـاد

شـــبـــان مـــصـــر تــزودوا — لغــد وبــعــد غـد، بـزاد

أنــتــم حـمـاة عـريـنـهـا — ولكــم مــعــاقـلهـا تـشـاد

إن ذاد غــيــركـم العـدا — فــرداً فــلا كـان الذيـاد

أو ســــدتــــم فـــي أمـــة — ذلت فــفــرحــتــهــا حــداد

مـــن ذا يـــســـود وحـــوله — وطــن عــلى ضــيــم يـسـاد

لا يــــخــــجـــلن غـــد إذا — مـا حـل مـن عـيد الجهاد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشداد: الشِّدَادُ : ما يُشَدُّ بِهِ.
  • الصعا: صعا: فِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْم: قَالَ لَهَا مَا لِي أَرى ابنَكِ خاثرَ النفْس؟ قَالَتْ: مَاتَتْ صَعْوَته؛ الصَّعْوَةُ: صِغارُ الْعَصَافِيرِ، وَقِيلَ: هُوَ طائرٌ أَصغرُ مِنَ الْعُصْفُورِ وَهُوَ أَحمر الرأْس، وجمعُه صِعاءٌ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة