حُيِّيتَ يا عيد الجهاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُيِّيتَ يا عيد الجهادحُيِّيتَ يا يوم المعاد
يا يوم مصر وما لهامن ناصرينـ، ولا عتاد
عــــزلاء إلا من سلاحَيْها: الرجاء والاتحاد
بهما تصد الظافريـــن ولا تُصد ولا تصاد
وتقود أشتات الصعاب ولا يلين لها قياد
وتعاند الأسد الهصور ولا يطاق له عناد
تلقاه يوم تزلزلتمن بأسه السبع الشداد
والأرض بين يديه طيْـــيِعة الْأَعِنَّةِ والوِهاد
حُيِّيتَ يا يوم الجهاد ولا سؤال بم الجهاد
كـــــلا ولا مـــــن قــــائلأين الجحافل والجياد
جمعت بلادٌ أمرهاوكفى بما جمعت بلاد
وأراد سعدٌ فانبرىوطن يحقق ما أراد
ما السيف في اليد غالباإلا إذا غلب الفؤاد
حُيِّيتَ يا يوم الجهاديوم الجهود والاجتهاد
يوم الكرامة والجلاد بل السلامة والسداد
كم عاقل في الاقتحام وجاهل في الارتداد
ومحصِّلــ فيما أضاع مُضيع فيما استفاد
وطني سلمت من الغواة ولا سلمت من الرشاد
ما في الجهاد غوايةإن الغواية في الرقاد
وطني خذلت الخادعيـــن ولا خذلت ذوي اعتقاد
ما في الصعاب خديعةإن الخديعة في المهاد
وطني تبينت المُصارح والمُداجي في الوداد
ما في اللهيب خبيئةإن الخبيئة في الرماد
وطني فررت من الهوان ولا فررت من الجلاد
ما كل خطب يُتقىأو كل أمن يستزاد
وطنيـ، وما وطني عليَّبهين بين البلاد
يا ليته مما يهون فأستريح على الحياد
حاشا لمصر ولي وللــسادات فيها والسواد
إني نذرت لها دميومُنى يضن بها الجواد
وشرعت في ميدانهاقلمي وإن نفد المداد
وعلمت أن لها غدًايرجى وأمس يستعاد
شبان مصر تزودوالغد وبعد غد، بزاد
أنتم حماة عرينهاولكم معاقلها تشاد
إن ذاد غيركم العدافرداً فلا كان الذياد
أو ســــدتــــم في أمةذلت ففرحتها حداد
من ذا يسود وحولهوطن على ضيم يساد
لا يــــخــــجلن غد إذاما حل من عيد الجهاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.