لا تلحَ ذا بأس وذا همة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تلحَ ذا بأس وذا همةعلى ذنوب العصبة الغلّب
فليس مقياسك مقياسهمولاهمُ مثلك في المأرب
والليث لا توثق أعضادهحبالة تنصب للثعلب
انظر إلى ما خلّفوا بعدهممن المعالي ثم لُمْ واعتب
لم يُحظ إن داس رؤس الورىمن عِلقت كفاه بالكوكب
من ركب الهائل من أمرهفعذره في ذلك المركب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.