أتـذكـرنـي الشـمـس فـي بـرجـها

الشاعر: عباس محمود العقاد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتـذكـرنـي الشـمـس فـي بـرجـها — أو الروض فـي السـاحل العاطر

وهـل تـعـلم الطـيـر مـا نجعتي — ومـا صـدحـة الشـوق فـي خـاطري

وهـل فـي البـحـار عـلى رحـبها — جـــمـــال يـــخـــف إلى نـــاظـــر

وهـل يـسـمـع الليـل فـي صـمـته — أنــيــن التــوجــع مــن ســاهــر

جـفـتْ مُـكـرَهـاتٍ فـلم تـسـتـمـتع — لشــاك مــن النــاس أو شــاكــر

وإنــي لأشــعــر عــنــهــا بـهـا — ومـا الصـمـت مـن نحوها ضائري

فـــمـــالي آســـى عـــلى رجــعــة — مـن الحـب فـي الأغـيد النافر

أأن شــعــر الحـسـن يـنـقـص بـه — نــصــيـب اللذاذة فـي الشـاعـر

ألا فاذكروا العهد أو ضيعوا — تــســاوى المــضــيــع بـالذاكـر

وكــونـوا لنـا زخـرفـاً سـاحـراً — قــصــاراكــمــو زخــرف السـاحـر

ومــا تــمــلكــون لنــا رونـقـاً — أحـــب مـــن الرونــق الظــاهــر

أرى ســطـعـة الحـسـن فـي عـالم — وجـــوهـــرة الحــســن فــي آخــر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التوجع: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.
  • الساحل: السَّاحِلُ : المنظقة من اليابس الّتي تُجاوِزُ بحراً، أو مُسَطَّحاً مائيّاً كبيراً، وتتأثر بأمواجه فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بالسَّاحِلِ ج سَوَاحِلُ.
  • العاطر: العَاطِرُ : فا.-: محبُّ العِطْر أو المكثر منه ج عُطُرٌ.
  • النافر: النَّافِرُ : فا.- من الدّوابِّ: ذاتُ النِّفار، ذات الحِرانِ؛ دابَّةٌ نافِرٌ.-: الغالب في المنافرة؛ كلما نافرَ سيِّدُ القوم غيرَه كان نافراً.-: الناتىءُ البارز؛ زخارفُ نافرةٌ عند مدخل البناء ج نَفْرٌ.
  • برجها: برج: البَرَجُ: تباعدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ، وكلُّ ظَاهِرٍ مُرْتَفِعٍ فَقَدْ بَرَجَ، وإِنما قِيلَ للبُروج بُروج لِظُهُورِهَا وَبَيَانِهَا وَارْتِفَاعِهَا. والبَرَجُ: نَجَلُ الْعَيْنِ، وَهُوَ سَعَتُها، وَقِيلَ: البَرَ …
  • رحبها: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
  • ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة