أجــلْ تــلك خــبــايـاهـا
الشاعر: عباس محمود العقاد · البحر: الهزج
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أجــلْ تــلك خــبــايـاهـا — وهــاتــيــك خـطـايـاهـا
فـهـل تدرين ما ذاك ال — لذي يُــدعــى مــزايـاهـا
لمـا فـيـهـا من العيب — ســنــنــســاه ونـنـسـاهـا
وللحــســن الذي فــيـهـا — سـنـحـيـي الآن ذكراها
ســأحـصـي لك مـا يـعـجـب — مـنـهـا، وهـو كـالشـمس
كـمـا أحـصـيت ما يغضب — بـــعـــد الســعــي والدس
ثـنـايـاهـا، ثـنـاياها — وهــل ذقــتِ ثــنــايـاهـا
وعـيـناها، ويا للقلـ — ـبـ، كـم تسبيه عيناها
وتـلك الوجـنة الخمريـ — يــة السـكـران رائيـها
أفـي الجـنـة يـا رضوا — ن تــفــاح يــحــاكــيـهـا
وتـلك القـامـة الهـيفا — ء زانــتـهـا زوايـاهـا
إذا مـا جـار ردفـاهـا — أقــام الجـور نـهـداهـا
وتــلك النـسـمـة الحـلو — ة فــي ثــوب الأنـاسـيِّ
هـــي الروح الفـــراشــي — ة فـي النـور السـمـاوي
دعـيـهـا تـفـسـد الخمسي — ن إفـسـاد ابـن عـشرينا
وحـاشـا، بل هي الإكسي — ر بـاسـم الحـب يـحيينا
وعـنـدي مـن حُـميَّا الشع — ر إكــســيـري وتـريـاقـي
وهل كالشعر في الدنيا — ربــــيــــع دائم بــــاق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العيب: عيب: ابْنُ سِيدَهْ: العَابُ والعَيْبُ والعَيْبَةُ: الوَصْمة. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمالوا العابَ تَشْبِيهًا لَهُ بأَلف رَمَى، لأَنها مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ؛ وَهُوَ نَادِرٌ؛ وَالْجَمْعُ: أَعْيابٌ وعُيُوبٌ؛ الأَول عَنْ ثَعْ …
- تسبيه: تَسَبَّى يَتَسَبَّى تَسَبَّ تَسَبِّياً [سبيَ]: ـ له: تحبّب إِليه واستماله؛ تَسَبَّتْ له بدلّها وغنجها.
- ثناياها: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
- خباياها: : ن.خَبِيئَةٌ .
- سنحيي: سنح: السانِحُ: مَا أَتاكَ عَنْ يَمِينِكَ مِنْ ظَبْيٍ أَو طَائِرٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ، وَالْبَارِحُ: مَا أَتاك مِنْ ذَلِكَ عَنْ يَسَارِكَ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: سأَل يونُسُ رُؤْبةَ، وأَنا شَاهِدٌ، عَنِ السَّانِحِ وَالْبَار …