هو بيت قد حواهم مسكنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو بيت قد حواهم مسكناونَأُوا فيه كنَأْي الشهبِ
لو عرضنا صور الدنيا هنالرأينا كل معنى عجبِ
فيه طفل وفتى غض الإهابعند كَهْل، عند شيخ جاثمِ
فيه غيد لم يجاوزن الشبابوفتاة في الشباب الباسمِ
ذلك البيت على ضيق الجنابمعرض الدنيا، وفحوى العالمِ
كل ما همَّ ابن أنثى أو عَنَىبنت أنثى ها هنا لم يعزبِ
كل حي فيه دنيا بل دُنَىجُمعِتْ أشتاتها في موكبِ
موكبٌ لم يرتحل من موطنوإليــــه وحــــده شدُّ الرحال
فيه دنيا صُنِعَتْ من لبنعند دنيا من خزانات ومال
عند دنيا صُنعتْ من أعينوقلوبــ، ولهيبــ، وجمال
عند دنيا لم نجدها بيننالم نجدها من وراء الكتبِ
عرضتْها الدارُ أشتاتًا لنافالتقت موصولة في سببِ
رُبَّ دنيا صنعوها لعباجَاورتْ دنيا دواء وسقم
وصبيٍّ جد أو طفل حباجاورا نضو مشيب وهِرَم
ورفيقين هناك اصطحباوهما قُطْبَا خصال وشيم
فرجة فيها لمَنْ شاء الغِنَىغير ما عان ولا مغتربِ
ما نأى في الدهر شيء أو دنابعد هذا المورد المقتربِ
طالب المسرح من خلف الحجابأنت في المسرح صبحًا ومساءَ
يخلق البيت من الدنيا العجابصورًا شتى وأنماطًا ولاءَ
وترى فيه وإن ضاق الجنابأوجهًا مختلفات تتراءى
أين وجه يملأ العين سَنَىمن وجوه كانطباق الغَيْهَبِ
فتأمل ها هنا أو ها هناترع ما شئت بمَرْعَى مُخْصِبِ
أي مرأى لو تجلى للعيونفي ضياء كضياء السيمياء
كلما باح جدود وبنونبِــــرُؤاهُــــ، ورجــــال ونساء
لم يكن قط وهيهات يكونمنظر أجدر منه بالضياء
إن تَــــأَبَّ أن تــــراه بــــيِّنــــًافالتمسه بالخيال المغرب
إنما الأعين كانت أعينًابسَنَى من نور ذاك الكوكب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.